22 March 2011

أرادت أن ترقص

أرادت أن ترقص

تحب الرقص، ولدت لترقص، لم تختر ذلك لكن جسدها اختار

ثم قالو لها أن الرقص غير مناسب، لا معني لهز الأرداف والأثداء، شهوانية الحركات لا تناسب الحضارة، وأرسلو لها ثياب العفة، ولكنها أرادت أن ترقص

يحلم جسدها في الليل برقصة تحملها للأبدية، لا تريد شريكا أو شريكة، تريد رقصتها الفردية، لكن ثوب العفة الطويل يلتف حول ساقيها فيعيقها، ويفقد الجسد الايقاع، يتألم، ينتفض ثم يخمد

ثم بعد سنين لا تذكر عددها، يخبرونها أن الرقص مباح، وأن تحتفي بجسدها لتحيا، تنتزعه انتزاعا لكنه يأبى....تنقل قدمها الأولى محاولة فتفشل، يخبرونها أن الخطوة الثانية أسهل، وستكون كذلك إن خلعت الرداء الطويل، تستغرب، إنه العفة، فيقولون ليس كذلك

أخبرتموني ألا أرقص، ألا أحرك ذراعي في الهواء لأحتضنني، ألا أباعد بين ساقي فلا أكشف كنوزي، ألا أنتفض مع صوت الريح بين الأغصان، فذلك ليس من الحضارة

رفضتم أن أرقص فلا ينساب العرق بين نهدي، هابطا على مرتفع خاصرتي، فلا تصل قطراته إلى سري، فالعرق شهوانية لا تناسب كتاب القراءة باللغة الفرنسية

لم اختر الرقص بل ولدت له، لم أطلب التوقف عنه ولم أفكر في أن أعود إليه...

سأحتفظ برقصتي لنفسي، سأرقصها حين أختار، ربما بالنهار وربما بالليل، أنا أختار، ولن أرقص على موسيقي سوى تلك التي تصدر عن أنفاسي عن لهاثي عندما يتصاعد الايقاع، سأرتفع مع كل خطوة، وأظل أرتفع وأتقلب حتى ذروة الرقصة حين يختار أن ينهيها جسدي

سأختار أن أرقص فينعكس ضوء القمر على نهدي العارييين، وأدور وأدور وأدور حتى أتناثر في الهواء وأتبخر مع خيوط الشمس، وأتكثف طائرا يدور حتى يعود الظلام ليقدم رقصته على ايقاع طبول دون قارع، فأنا لا أهوى عازف الموسيقى، لا يقدم ما يناسب رقصتي، وعلى الحضارة أن تقبلني فهكذا ولدت....

18 January 2011

العذرية الإفتراضية

كيف يمكن أن تناقش العذرية مع طلبة جامعة امريكية بدون أن يبدو الحوار بعيد كل البعد عن حيواتهم أو أسوأ من ذلك أن يبدو كأنك تستحضر أرواح ثقافة أخرى.

النساء، الجنس، و الثقافة ممكن تمثلهم في مثلث برمودا و الذي يهدد بأخماد الحوار، إما بسبب دفاع الطلبة عن ممارسة ثقافية ، أو عندما يشعر هؤلاء الطلبة بالرقي و يبدأوا في التفاخر بثقافتهم مهما كانت التحديات الثقافية المطروحة.

لكن يبدو أن الخاص ليس فقط سياسي إنما أيضا يمحي مثلث البرمودا. فقد جائتني تلك الحالة في سبتمبر عندما كنت أدرس منهج حول النوع الإجتماعي و الأعلام الجديد في الشرق الأوسط في أكلوهوما، حينها شاهدنا الفيلم اللبناني "كراميل – سكر بنات" للمخرجة نادين لبكي و التي قامت أيضا بالتمثيل به، بدور صاحبة كوافير في بيروت و هي و صديقتها و زميلاتها يمثلن مقطع عرضي لتجربة الفتاة اللبنانية.

و تتعرض واحدة من صديقتها لعملية إعادة بناء غشاء البكارة، فقط قبل فرحها على رجل تخاف أن يرفضها فقط لأنها ليست عذراء، و ركز الطلبة على كل تفصيلة!!!

سألتني فتاة إن كنت سمعت عن "حفالات رقص العذرية" مشيرة إالى رقصات رسمية في الولايات الأمريكية بين الأباء و البنات حيث تتعهد المراهقات بأن يبقن عذروات حتى الزواج.

فكرت في نفسي، أينعم أنه لفصل خاص جدا. فقض كان معظمهم يتخصصوا في دراسات المرأة و النوع الأجتماعي، مما أعطاهم الراحة مع الخاص و خلق تلك قنوات التواصل؛ طبعا سمعت عن حفالات العذرية في مقالات الجرايد، لكنها تبدو غريبة علي كما يبدو عملية بناء غشاء البكارة غريبة للفصل.

و في لحظة أخرجنا الخاص من حالة الرضا التي كنا فيها عندما قالت طالبة "أريد فقط أن يعرف الجميع أني عاهدت والدي على العذرية حتى الزواج".

لا أعتقد أنه كان في إمكاني أن أدير الحوار بشكل أفضل من ذلك، جرئتها أعادتنا جميعا لفكرة أن العذرية ليست فقط في هنالك البعيد بلبنان، لكنها هنا معنا في الفصل. أكلوهوما جعلتني أعود إلى الشرق الأوسط بكافة الأشكال، نفس الإختلاط الديني، و السياسات المحافظة، فقض كانت أوكلوهما هي الولاية الواحدة التي أنتصر بها ماكين في جميع المقاطعات.

تأثر معظم الطلبة بشجاعة الفتاة و بدأوا في المرواغة بأسألة حول تجربة عهد العذرية، و وقتها كنا جميعا نتأقلم.

و لكن أثارت واحدة من الطلبة حالة مضادة عندما قالت للفتاة " أني أحترم رؤيتك أنك قمت بعمل أختيار حر، و لكن كاتبة المسرح الأمريكية إيف أنسلر قالت أنك عندما تتعهدي بالعذرية مع والدك فأن جنسانيتك تؤخذ منك حتى يأخذها رجل أخر عند الزواج".
التدريس مثل السحر، تأخذ بعض الطلبة و تدمجهم ببعض المواضيع الصعبة و تنتظر النتيجة المذهلة.

و أفضل دائما أن أعطي طابع الخصوصية على الفصول التي أدرسها، و لكي أكون جزء من الحوار أعرض على الطلبة بعض من تجاربي و هو أقل ما أستطيع أن أفعله للتعبير عن أمتناني للمشاركة الغنية التي نحن في عرضها. وفي مرحلة ما ، لكي أعبر عن مساندتي لموقف محافظ أتخذته من قبل، أعربت لفصل من فصولي عن المدة الطويلة التي أنتظرتها لإمارس الجنس. بوقتي لم يكن هناك عهود عذرية و لكن كان هناك ذلك الوقت عندما كنت آمن أني يجب أن أنتظر حتى الزواج كي أمارس الجنس، لكني أنتظرت كثيرا جدا لكي أتزوج و أكتفيت بالإنتظار.

عندما كنت صغيرة لم يكن لدي أحد أشارك معه مثل هذه الأمور و كان الأحساس بالذنب يتفاقم بالسرية و لمدة طويلة لم أستطع أن أتكلم عن الجنس غير مع صديقاتي الغير مسلمات.

لكني أصبحت أكثر جرأة، لكن تلك الجرأة لم تكن دائما محل تبادل أو تقدير، ففي مؤتمر للنساء المسلمات و بعد أن شاركت كيفية صعوبة التغلب على الأحساس بالذنب بسبب جنس ما قبل الزواج، قالت لي أمرأة مسلمة أن القرآن ينص بوضوح "و الفاسقين للفاسقات" فأذا هناك فاسق حر طليق في إنتظاري.

رائع !!!

في بعد بعض لحظات الهياب مدفوعة بإحتياج غير قابل للسيطرة للمشاركة- مشاركة و التخلص من الأحساس بالذنب"- سمك جلدي ، الشيء الذي أصبح أكثر ليونة في أكلوهوما بشكل خاص حتى أني في بعض الأمسيات و أنا وحدي في غرفة الفندق كان البكاء هو الحل الوحيد للتخلص من ذكريات تعود حتى 20 سنة ماضية و لكنها تبدو قريبة جدا لنفسي.

كانت أكلوهوما ملائمة جدا للإنتقال إلى أمستردام، فبغض النظر عن إختلاف الميثاق الأخلاقي فكانت مكافئتي لكل هذه المشاركة مع طلابي كانت مجموعة من النساء الهولنديات المسلمات من أصول مغربية و الاتي تحدثت معهم بصدق عن الجنس، بأمان و بدون أي إشارة أخلاقية عن الفسق.

"عندما مارست الجنس لأول مرة، كان كأن أمي، و أبي، و أجدادي و جميع الجيران و الله و الملائكة يراقبوني" قالت واحدة منهن و كلنا في حالة ضحك هستيري ممذوج بالذكريات المماثلة.

يبدو لي أن الديانات و الحضارات الذكورية كافة التي تخدم جناسنية الذكر بمجرد ذكر طفيف لرغبة المرأة، كافيين بدون الأحكام الصادرة من أخوتنا النساء. و لكني أعرف جيدا من أين تأتي و أستطيع أن أرى بوضوح إحتياجهن للتكيف. و مثلما نناقش العذرية بالخاص مثلما نحارب النبرة الأخلاقية.

بالتأكيد أن معظم قصص النساء لا تعار أنتباها فقض قال لي بوضوح مصحح عملت معه مرة و هو يحاول أن يبعدني عن الخاص " من يهتم بما حدث معك ؟؟؟" 

يتراءى لي أن أقوى ما تستطيع فعله المرأة هو أن تتكلم عن حياتها كأنها مهمة
فهي بالفعل مهمة.

17 January 2011

Once in a lifetime

They were in Europe, attending a conference, something already paid for and so they had to attend that opening…super posh and well organized. They had to listen to the speeches; some were interesting and others were just mere propaganda. After dinner a Tunisian waitress came to the girls and told them that after the gentleman leaves she would like to tell them about a place that they have to visit. Although they were suspicious of her they thought she wants to tell them about a Moroccan public bath where it is known that women restore their beauty and the glamour of their skin. Yet it was not anything like that, she came around the table again and they told her to just spill it out and tell them where she wants them to go, assuring her that the gentleman wouldn't mind. 

She giggled and told them it is a place where they see what pleases them. They got very excited and very attentive, she never actually told them the name of the place but that she takes any Tunisian girl or woman to that place, and she thought why men would please themselves and not the women. They actually made her write the address and she wished them a lovely night winking at the guy. So the three girls and the poor guy designed their destination to the poor side. They took a cab which would not go their destination and left them at the side of the road. They walked through the tight alley with their weird looks that it was an Arab district or something where a lot of bearded men and face veiled women lived. They walked slowly wondering about their destination and the youngest of them who had no experience what so ever feared that somehow her parents back home might know.

She was actually in shock and she did not know whether to be excited about what she is going to see or frightened from the experience not wanting that the first time she sees it, it would be placed in front of her with a desire from the other side to please her genuinely or wait for her to a make a naïve move just to share the first moment together. They stood in a queue and waited with the rush of a heart beat. Two of the women were… well experienced so they were not going to see something for the first time and the guy was surely about to puke his guts but felt an obligation not to leave them alone, the third girl actually got in a trance and was lost in astonishment. At the door the guys asked them for IDs and when they got out their Egyptian passport he was like yeah I have been there last summer and I really loved it. He got them in, they paid for the guy, it was just 10 $ what the hell that s damn cheap. 

They got stamped on their arms and as they walked in, a huge guy held the youngest of them by the arm and said "No touching, no pictures and no phones…tip the waiter" she shook her head in agreement and struggled to get her arm out of his fist. They moved in steady steps the girls with their mouth open and the guy just trying not to get his sight towards anything that he does not want to see. They found a table and sat, two ordered coke and one rum and the poor girl just wanted a beer. They had to tip the waiter who was actually worse than the ones they are used to back in Cairo. He would not move until each one left him round 4$. The show must go on and so they started looking around waiting for something exciting to happen. There was a stage, and as the youngest was asked in a message from back home after she texted her friends with their timing at 6:00 am, were there men in firemen costumes. 

Yes there were men in firemen costumes and in builders and painters and police officers costumes. They were black and white, shaved and body built actually good looking and could be considered sexy but they did not turn on the girls. The more exciting act was the special tipped performances. The guy would come along with something like a box that he stands on and starts his performance dancing on the rhythm of music, doing his best to stay hard although it is not always this way. If he is generously tipped –still with the no touch rule- he would give the girl a lap dance. 

They stayed for about 45 minutes went out round midnight and found the queue even longer with people from both gender dressed up and all excited. They walked along the dark allies fearful from the poor district and pushing their way trying to keep their laughter in when the married woman told them it’s a secret that does not go beyond us, saying in Arabic "we just got out of a male strippers club" and here was an Egyptian guy walking past them looking at them in that what the hell look talking on the phone and saying in Arabic "I will be home in a minute".